أكد المهندس مصطفى مدحت، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة “نايس دير” الرائدة في مجال تكنولوجيا التأمين الصحي، أن قطاع التأمين الطبي في مصر يشهد تحولاً تاريخياً بفضل الاعتماد المتزايد على الحلول الرقمية، مشيراً إلى أن الشركة نجحت في وقت قياسي في تغيير مفهوم إدارة المطالبات الطبية من النظام الورقي التقليدي إلى منظومة ذكية ومتكاملة.
أوضح “مدحت” أن “نايس دير” لم تعد مجرد منصة وسيطة، بل أصبحت البنية التحتية التكنولوجية التي تربط أطراف المنظومة الثلاثة (مقدمي الخدمة الطبية، شركات التأمين، والمستفيدين) في دائرة واحدة مغلقة وفورية.
وقال مدحت: “التحدي الأكبر الذي كان يواجه القطاع هو البيروقراطية والوقت المهدر في الموافقات، بالإضافة إلى صعوبة اكتشاف التلاعب. اليوم، بفضل استثمارنا في تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبح بإمكاننا كشف الاحتيال وتقليل الهدر، مما يوفر ملايين الجنيهات لشركات التأمين، والأهم من ذلك، يضمن للمريض الحصول على حقه في الخدمة الطبية بشكل شبه فوري ودون عناء.”
وأشار الرئيس التنفيذي لـ “نايس دير” إلى أن الشركة تخدم حالياً ما يقرب من 1.4 مليون مستفيد، وتتعاون مع شبكة ضخمة تضم أكثر من 9000 مقدم خدمة طبية في جميع أنحاء الجمهورية، مما يجعلها واحدة من أكبر الشبكات الطبية الرقمية في مصر.
واختتم مصطفى مدحت تصريحاته قائلاً: “نحن نؤمن بأن المستقبل للاقتصاد المعرفي والبيانات الضخمة. هدفنا ليس فقط تسهيل الإجراءات، بل تمكين متخذي القرار في قطاع الصحة من رؤية الصورة كاملة من خلال البيانات، لننتقل من مجرد ‘علاج المرضى’ إلى ‘إدارة صحة المجتمع’ بكفاءة وذكاء.”
تأتي هذه التصريحات في إطار سعي “نايس دير” المستمر لتعزيز مكانتها كشريك استراتيجي لشركات التأمين والرعاية الصحية في مصر والمنطقة، مستهدفة تقديم تجربة مستخدم سلسة تواكب المعايير العالمية.
الرابط المختصر: http://economy-live.com/?p=99266











