أكد أحمد موسى، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “صناع الحياة مصر”، أن الشراكة الاستراتيجية الممتدة مع شركة “سامسونج” على مدار 12 عاماً تعد نموذجاً ملهماً للعمل التنموي المستدام، مشيراً إلى أن هذه الرحلة تطورت من دعم البنية التحتية للمدارس وتوفير التكنولوجيا، وصولاً إلى إطلاق برنامج “Samsung Innovation Campus” الذي يهدف إلى تأهيل الشباب لسوق العمل عبر التكنولوجيا والابتكار.
جاء ذلك خلال كلمته في الحفل الختامي لمسابقة الهاكاثون ومشاريع التخرج، بحضور قيادات شركة سامسونج، وممثلين عن وزارة التضامن الاجتماعي، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وجامعة كوفنتري.
وقال “موسى”: “بدأنا رحلتنا مع سامسونج بتجهيز معامل المدارس وتطوير مدرسة النور والأمل، وعندما واجهنا تحدي جائحة كورونا، نجحنا في تحويل التهديد إلى فرصة عبر التوسع في برامجنا ‘أونلاين’، مما مكننا من الوصول لأعداد أكبر من المستفيدين في مساحات جغرافية أوسع”.
واستعرض الرئيس التنفيذي لـ “صناع الحياة” المرتكزات الأربعة لاستراتيجية المؤسسة حتى عام 2030، والتي تعتمد بشكل أساسي على جهود 22 ألف متطوع في كافة محافظات مصر، وهي:
دعم ذوي الإعاقة: وهو ما تقاطع بشكل مباشر مع موضوع المسابقة لهذا العام، حيث تم توجيه الابتكارات لخدمة هذا الملف.
التوعية والمناصرة: عبر حملات سنوية تصل للمواطنين في كل مكان.
دعم اللاجئين: بصفتنا شريكاً تنفيذياً للمفوضية السامية، حيث شملت النسخة الحالية من البرنامج تدريب 25 خريجاً من اللاجئين.
الإغاثة والطوارئ: حيث تلعب المؤسسة دوراً محورياً مع الهلال الأحمر المصري في إرسال المساعدات لقطاع غزة.
وشدد “موسى” في كلمته على أهمية مواكبة التطور التكنولوجي، قائلاً: “الذكاء الاصطناعي واللغة التكنولوجية التي نتحدث بها اليوم أصبحت أهم من التعليم التقليدي نفسه، وهي الأداة القادرة على خلق حلول جذرية للمشكلات المجتمعية، بما في ذلك التحديات التي تواجه ذوي الإعاقة”.
وأعرب أحمد موسى عن فخره بالمستوى المتميز للمشاريع المقدمة في المسابقة، مؤكداً بصفته عضواً في لجنة التحكيم أن الفروقات بين المشاريع كانت ضئيلة جداً نظراً لجودتها العالية.
وأضاف: “نحن في صناع الحياة وسامسونج نؤمن بمبدأ تكافؤ الفرص، وسنعمل على دعم هذه الأفكار وتطويرها، حتى تلك التي لم يحالفها الحظ بالفوز، لأن هدفنا هو التنمية الحقيقية وتمكين الشباب من أدوات العصر”.
واختتم “موسى” كلمته بتوجيه الشكر لشركاء النجاح، وعلى رأسهم شركة سامسونج، وجامعة كوفنتري، وكافة المتطوعين، مؤكداً التزام المؤسسة بمواصلة تطوير برامجها لتواكب المتغيرات العالمية المتسارعة.
الرابط المختصر: http://economy-live.com/?p=92917











