أكد أيمن السعدني، رئيس قطاع الشؤون الخارجية والحكومية في شركة ڤودافون مصر، أن تقنية الجيل الخامس (5G) تمثل نقلة نوعية موجهة بشكل أساسي لخدمة القطاع المؤسسي، العمليات الصناعية الكبرى، والمرافق الحيوية، أكثر من كونها مجرد تحديث لسرعة الإنترنت للأفراد.
وأوضح “السعدني”، أن الفارق الجوهري بين تكنولوجيا الجيل الرابع والجيل الخامس يكمن في “السرعة الفائقة وزمن الاستجابة”، مشيراً إلى أن تقنيات الجيل الخامس صُممت خصيصاً للتعامل مع العمليات المعقدة التي تتطلب دقة متناهية وسرعة لحظية.
وأضاف السعدني أن الشركات الكبرى والمرافق الاستراتيجية هي المستفيد الأكبر من هذه التقنية، ضارباً المثل بقطاع الموانئ وإدارتها ذكياً، بالإضافة إلى القطاع الطبي؛ حيث ستسمح تكنولوجيا الجيل الخامس للأطباء بإجراء عمليات جراحية دقيقة عن بُعد من دول أخرى دون أي تأخير في نقل البيانات، وهو ما يعد طفرة حقيقية في عالم الاتصالات.
وفيما يخص المستخدم العادي، طمأن السعدني عملاء الهواتف المحمولة بأن تقنيات الجيل الرابع (4G) الحالية توفر سرعات كافية جداً لتلبية كافة الاحتياجات اليومية من تصفح، مشاهدة محتوى، وتواصل اجتماعي.
وقال السعدني: “كمواطنين، قد لا نشعر بفرق جوهري في استخدامنا الشخصي لأن الجيل الرابع يغطي احتياجاتنا بكفاءة، ولكن الشركات والمصانع هي التي ستلمس هذا الفارق الهائل في إدارة عملياتها”.
واختتم السعدني حديثه بالتطرق إلى ملف الاستدامة، مؤكداً على أهمية الوضوح في التقارير الخاصة بها، وأن التطور التكنولوجي في الشبكات يسير بالتوازي مع خطط الشركات لتعزيز الكفاءة التشغيلية.
الرابط المختصر: http://economy-live.com/?p=93532










