أكد أحمد كوجك، وزير المالية، أن الوزارة تمضي قدماً في تنفيذ استراتيجية شاملة تهدف إلى تحسين العلاقة مع الممولين ومجتمع الأعمال، مشدداً على أن الهدف الأسمى للتحركات الحالية هو بناء جسور من “الثقة والشراكة” الدائمة مع المستثمرين.
وأوضح “كوجك”، في تصريحات له، أن الوزارة تعمل حالياً على تطبيق “الحزمة الثانية” من التسهيلات الضريبية بنجاح وجودة عالية، مشيراً إلى أن هذه الحزمة تتضمن حوافز كبيرة ترتبط بشكل مباشر بإغلاق الملفات القديمة وإنهاء المنازعات المتراكمة.
وأضاف الوزير: “هدفنا أن نتيح لموظفينا وزملائنا في المصالح الإيرادية الفرصة للتحرك للأمام والعمل بشكل أفضل، وهذا يتطلب حافزاً كبيراً للممولين يرتبط بالتيسير والتبسيط، وسرعة رد الضريبة، وسرعة الفحص، لضمان عدم وجود نزاعات مستقبلية”.
وأشار وزير المالية إلى أن هذه الإجراءات ليست نهاية المطاف، بل هي محاولة جادة تُبنى على ما سبق لإثبات قدرة الدولة ومصلحة الضرائب على إنجاز عدد هائل ومؤثر من الإصلاحات المستحقة التي نبعت من مطالب مجتمع الأعمال نفسه.
واختتم “كوجك” تصريحاته بالتأكيد على أن العلاقة الأنسب والأفضل دائماً هي تلك القائمة على الثقة المتبادلة، معرباً عن تفاؤله بأن يشهد العام الحالي تحسناً كبيراً في المناخ الضريبي والاستثماري، وهنأ الحضور والمجتمع المصري بقرب حلول شهر رمضان المبارك، داعياً الله أن يكون عام خير ونجاح للجميع.
الرابط المختصر: http://economy-live.com/?p=99585











