قال المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إنه تشرف بتولي مسؤولية الوزارة خلال الأسبوع الماضي، معربًا عن سعادته بتسلم ملفات العمل من سلفه الدكتور عمرو طلعت، في لقاء اتسم بالحفاوة والتقدير، وشهد حضور قيادات الوزارة والعاملين بمختلف قطاعاتها والجهات التابعة لها.
وأوضح الوزير أن هذا اللقاء عكس طبيعة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات القائم على العمل الجماعي والتراكم المؤسسي، مشيرًا إلى أن المرحلة السابقة شهدت جهدًا وطنيًا منظمًا أسهم في إحداث نقلة نوعية في مسار القطاع، سواء على مستوى البنية التحتية الرقمية أو تطوير الخدمات أو بناء القدرات البشرية.
وأكد رأفت هندي أن ما تحقق خلال السنوات الماضية جعل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات واحدًا من أبرز القطاعات التنموية في الدولة، بعد أن أصبح قطاعًا خدميًا وإنتاجيًا في الوقت نفسه، له دور واضح في دعم التصنيع، وتوفير فرص العمل، وجذب الاستثمارات العالمية، فضلًا عن مساهمته في تطوير الخدمات الحكومية وتحسين تجربة المواطن في التعامل مع الجهات المختلفة.
وأشار وزير الاتصالات إلى أن الرؤية التي تم العمل عليها خلال المرحلة الماضية كانت رؤية شاملة ومتعددة المستهدفات، لم تقتصر على التوسع في الخدمات، بل امتدت إلى بناء مجتمع معلومات متكامل، قادر على التفاعل مع المتغيرات التكنولوجية المتسارعة، والاستفادة منها في دعم خطط التنمية الشاملة.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستنطلق من هذا الزخم المحقق، دون إغفال ما تم إنجازه، مؤكدًا أن الهدف هو استكمال مسيرة بناء مصر الرقمية بروح مؤسسية راسخة، تستند إلى ما تحقق من مكتسبات، وتسعى في الوقت نفسه إلى تطوير الأداء وتحسين جودة الخدمات الرقمية المقدمة للمواطنين.
وشدد رأفت هندي على أن الوزارة ستواصل العمل بالتعاون مع مختلف الشركاء، من مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، لتعزيز دور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كأحد محركات النمو، وبما يضمن أن تظل التكنولوجيا أداة فاعلة لتحسين حياة المواطنين ودعم الاقتصاد الوطني، مع التطلع إلى إضافة فصول جديدة في مسيرة التحول الرقمي في مصر.
الرابط المختصر: https://economy-live.com/?p=96607











